وأما وضع الظاهر مقام الضمير، فإن كان في معرض التفخيم جاز قياسا كقوله
تعالى:"الحاقة، ما الحاقة"، أي: ما هي، وإن لم يكن فعند سيبويه يجوز في
الشعر بشرط أن يكون بلفظ الأول، قال:
59 -لعمرك ما معن بتارك حقه ... ولا منسئ معن ولا متيسر
بجر منسئ، فإذا رفعته فهو خبر مقدم على المبتدأ، وقال:
60 -لا أرى الموت يسبق الموت شئ ... نغص الموت ذا الغني والفقيرا
وإن لم يكن بلفظ الأول لم يجز عنده.
وقال الأخفش: يجوز وإن لم يكن بلفظ الأول، في الشعر كان أو في غيره، قال:
61 -إذا المرء لم يغش الكريهة أو شكت ... حبال الهوينا بالفتى أن تقطعا
وليس هذا في خبر المبتدأ، قال: ويجوز: زيد قام أبو طاهر، إذا كان زيد يكني