فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 1939

"دخولهما نحو: ما زيد قائما، ولا رجل أفضل منك،"

"وهو في"لا"شاذ".

قال الرضى:

اسم"ما"وخبرها، قد يكونان معرفتين، أو أحدهما، نحو: ما زيد قائما، وما زيد

هو الظريف.

وأما الجملة الاسمية التي تدخلها"لا"فاما أن يكون المبتدأ فيها معرفة مع تكرير"لا"،

نحو: لا زيد فيها ولا عمرو، أو يكون جزاها نكرتين، نحو: لا رجل قائم.

قوله:"وهو في"لا"شاذ"، أي عمل ليس في"لا"شاذ، قالوا يجئ في الشعر

نحو قوله:

80 -من صد عن نيرانها ... فأنا ابن قيس لا براح

والظاهر أنه، لا تعمل"لا"عمل ليس، لا شاذا، ولا قياسا، ولم يوجد في شئ من كلامهم

خبر"لا"منصوبا كخبر"ما"وليس.

وهي في نحو: لا براح،"ولا مستصرخ"، الأولى أن يقال هي التي في نحو: لا إله إلا الله، أي"لا"التبرئة، إلا أنه يجوز لها أن تهمل مكررة نحو: لا حول ولا قوة

ويجب ذلك مع الفصل بين اسمها وبينها ومع المعرفة ويشذ في غير ذلك نحو: لا براح، وذلك

لضعفها في العمل، كما يجئ في المنصوبات عند ذكر اسمها.

والظاهر فيها الاستغراق مع ارتفاع المبتدأ المنكر بعدها، لان النكرة في سياق غير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت