فهرس الكتاب

الصفحة 286 من 1939

ليست مطابقة للجلوس.

وربما يذكر بعدها ما يعين ذلك الوصف نحو جلسة حسنة، وربما يترك نحو: جلست

جلسة.

وإما أن يوصف بصفة مع ثبوت الموصوف نحو: جلست جلوسا حسنا، أو مع حذفه،

نحو: عمل صالحا أي عملا صالحا، ومنه: ضربت ضرب الأمير، لأنك حذفت

الموصوف ثم حذفت المضاف من الصفة، والأصل: ضربته ضربا مثل ضرب الأمير،

وذلك لأنك لا تفعل فعل غيرك.

وإما أن يكون اسما صريحا مبنيا كونه بمعنى المصدر، إما بمن نحو: ضربته أنواعا

من الضرب، وإما بالإضافة، وذلك إما في أي، نحو ضربته أي ضرب. وإما في أفعل

التفضيل نحو: ضربته أشد الضرب، وقدمت خير مقدم، لان"أيا"وأفعل التفضيل

بعض ما يضافان إليه كما يجئ في باب الإضافة.

ويجوز أن يكون هذا مما حذف موصوفه، أي: ضربا أي ضرب، وضربا أشد الضرب.

وأما في بعض، وكل، نحو ضربته بعض الضرب أو كل الضرب، أو غير مبين

في اللفظ، نحو: ضربته أنواعا وأجناسا.

وإما أن يكون مصدرا مثنى أو مجموعا لبيان اختلاف الأنواع، نحو: ضربته ضربين

أي مختلفين، قال تعالى:"وتظنون بالله الظنونا"، أو معرفا بلام العهد، كما إذا

أشرت إلى ضرب معهود شديد أو ضعيف أو غير ذلك، فتقول: ضربته ذلك الضرب،

ونحو: القرفصاء في: قعد القرفصاء، والقهقري في: رجع القهقري مصدر بنفسه كما

ذكرنا، عند سيبويه، وقال المبرد هو في الأصل صفة المصدر، أي القعدة القرفصاء والرجوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت