فإنه مضارع للمضاف، وهذا ظاهر مذهب سيبويه، وكذا تقول: لا ثلاثة وثلاثين عندي.
وقال الأندلسي وابن يعيش: هو إنما يضارع المضاف إذا كان علما، وإلا فلا،
فيقال عندهما: في غير العلم: يا ثلاثة والثلاثون أو الثلاثين، كيا زيد والحارث، إذا
قصد جماعة معينة، وإلا قلت: يا ثلاثة وثلاثين، نحو: يا رجلا وامرأة لغير معين.
والأول أولى لطوله قبل النداء، وارتباط بعضه ببعض من حيث المعنى، كما في:
يا خيرا من زيد، بل أشد.
وإما نعت هو جملة أو ظرف، نحو قولك: يا حليما لا يعجل، ويا جوادا لا يبخل،
قال:
108 -أيا شاعرا لا شاعر اليوم مثله ... جرير ولكن في كليب تواضع
وقال:
109 -أعبدا حل في شعبي غريبا ... ألوما لا أبالك واغترابا
وقال: