فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 1939

فإنه مضارع للمضاف، وهذا ظاهر مذهب سيبويه، وكذا تقول: لا ثلاثة وثلاثين عندي.

وقال الأندلسي وابن يعيش: هو إنما يضارع المضاف إذا كان علما، وإلا فلا،

فيقال عندهما: في غير العلم: يا ثلاثة والثلاثون أو الثلاثين، كيا زيد والحارث، إذا

قصد جماعة معينة، وإلا قلت: يا ثلاثة وثلاثين، نحو: يا رجلا وامرأة لغير معين.

والأول أولى لطوله قبل النداء، وارتباط بعضه ببعض من حيث المعنى، كما في:

يا خيرا من زيد، بل أشد.

وإما نعت هو جملة أو ظرف، نحو قولك: يا حليما لا يعجل، ويا جوادا لا يبخل،

قال:

108 -أيا شاعرا لا شاعر اليوم مثله ... جرير ولكن في كليب تواضع

وقال:

109 -أعبدا حل في شعبي غريبا ... ألوما لا أبالك واغترابا

وقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت