فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 1939

قوله: وتوابعه"، كأنه جواب عن سؤال وارد على الجواب عن السؤال الأول، أي:"

إذا كان هو المقصود بالنداء، والمقصود بالنداء كالمنادى المضموم، فالوجه أن يجوز في

توابعه ما جاز في توابع المنادى المضموم.

فعلى هذا صار نحو الرجل في: يا أيها الرجل: كالنعامة، إذا قيل: لم وجب رفعه

قيل هو المنادى المفرد الذي باشره حرف النداء، لكونه مقصودا دون موصوفه.

فإذا قيل فيجب، إذن أن يجوز في توابعه ما جاز في توابع المنادى المضموم، قيل:

ليس هو المنادى المضموم، بل مثله.

قوله:"وقالوا يا الله خاصة"، يعني لم يدخل حرف النداء من جملة ما فيه اللام إلا لفظة

"الله"، قيل إنما جاز ذلك لاجتماع شيئين في هذه اللام، لزومها للكلمة، فلا يقال"لاه"

إلا نادرا.

قال:

121 -كحلفة من أبي رباح ... يسمعها لاهه الكبار

وكونها بدلا من همزة"إله"فلا يجمع بينهما إلا قليلا، قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت