فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 1939

بمعنى العيادة، لان التخفيف مع عروضه غير غالب، كما غلب في"الله"، فكان اللامين

لم يلتقيا.

والأكثر في"يا الله"قطع الهمزة، وذلك للايذان من أول الامر أن الألف واللام

خرجا عما كانا عليه في الأصل وصارا كجزء الكلمة حتى لا يستكره اجتماع"يا"واللام،

فلو كانا بقيا على أصلهما لسقطت الهمزة في الدرج، إذ همزة اللام المعرفة همزة وصل.

وحكى أبو علي، يا الله بالوصل على الأصل. وجوز سيبويه أن يكون"الله"من: لاه يليه ليها، أي استتر.

فيقال في قطع همزته واجتماع اللام و"يا"، إن هذا اللفظ اختص بأشياء لا تجوز

في غيره كاختصاص مسماه تعالى، وخواصه في: اللهم، وتالله، والله، وها الله ذا،

والله مجرورا بحرف مقدر في السعة و: أفألله لتفعلن، بقطع الهمزة كما يجئ في باب

القسم.

وقوله:

124 -من اجلك يا التي تيمت قلبي ... وأنت بخيلة بالوصل عني

شاذ ووجه جوازه مع الشذوذ لزوم اللام، وقوله:

125 -فيا الغلامان اللذان فرا ... إياكما أن تبغياني شرا

أشذ،

وبعض الكوفيين يجوز دخول"يا"على ذي اللام مطلقا في السعة،.

والميمان في"اللهم"عوض من"يا"، أخر، تبركا بالابتداء باسم الله تعالى، وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت