فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 1939

وأما على مذهب المبرد فينبغي ألا يجوز بعدها الرفع إلا على وجه أذكره، وهو أن

بعضهم يجوز في جميع ما ذكرنا ونذكر، أنه منتصب بفعل مقدر مفسر بالظاهر: أن يرتفع

بالفعل المقدر الذي هو لازم ذلك الفعل الظاهر، قال السيرافي يجوز: هلا زيد قتلته،

بتقدير هلا قتل زيد قتلته، وروي الكوفيون.

لا تجزعي إن منفس أهلكته ... فإذا هلكت فعند ذلك فاجزعي - 46

أي إن أهلك منفس أو إن هلك منفس، فعلى هذا، يقدر على مذهب المبرد في بيت ذي

الرمة:

155 -إذا ابن أبي موسى بلال بلغته ... فقام بفاس بين وصليك جازر

على رواية رفع"ابن"أي: إذا بلغ ابن أبي موسى.

هذا، والأولى مطابقة المفسر في الرفع والنصب إذا أمكن، قوله:"وحيث"،

حيث دالة على المجازاة في المكان، كإذا في الزمان، نحو: حيث زيدا تجده فأكرمه،

ولكن استعمالها استعمال كلمات الشرط أقل من استعمال"إذا"، فإنها تدخل على الاسمية

التي جزاها اسمان اتفاقا، نحو: اجلس حيث زيد جالس، أما إذا كسعت بما، نحو: حيثما فهي وسائر الأسماء الجوازم المتضمنة معنى الشرط نحو متى وأينما، لا يفصل بينها وبين

الفعل إلا عند الضرورة قال:

156 -فمتى واغل يزرهم يحيوه ... وتعطف عليه كأس الساقي

وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت