وثنتان، ولهذا لم يفتح ما قبلها، ولم تنقلب تاء بنت وأخت في الوقف هاء، وأجاز يونس:
أختي وبنتي، ولو كانت لمحض التأنيث لم تجز هذه الأمور، والألف، أيضا، لما كانت
تتغير للأعراب صارت كأنها ليست للتأنيث، فجاز الجمع بينهما،
وعند الجرمي: وزنه فعتل، ولم يثبت مثله في كلامهم،
وعند الكوفيين: الألف في: كلا، وكلتا للتثنية، ولزم حذف نونيهما، للزومهما
للإضافة، وقالوا: أصلهما"كل"المفيد للإحاطة، فخفف بحذف إحدى اللامين،
وزيد ألف التثنية، حتى يعرف أن المقصود: الإحاطة في المثنى، لا في الجمع، قالوا:
ولم يستعمل واحدهما، إذ لا إحاطة في الواحد، فلفظهما كلفظ الاثنين سواء، وقالوا:
ويجوز للضرورة: استعمال الواحد، قال:
في كلت رجليها سلامي زائدة ... كلتاهما مقرونة بواحدة - 13
وقال:
14 -كلت كفيه توالي دائما ... بجيوش من عقاب ونعم
والجواب: أنهما لو كانا مثنيين، لم يجز رجوع ضمير المفرد إليهما، قال:
15 -كلانا إذا ما نال شيئا أقاته ... ومن يحترث حرثي وحرثك يهزل