فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 1939

وثنتان، ولهذا لم يفتح ما قبلها، ولم تنقلب تاء بنت وأخت في الوقف هاء، وأجاز يونس:

أختي وبنتي، ولو كانت لمحض التأنيث لم تجز هذه الأمور، والألف، أيضا، لما كانت

تتغير للأعراب صارت كأنها ليست للتأنيث، فجاز الجمع بينهما،

وعند الجرمي: وزنه فعتل، ولم يثبت مثله في كلامهم،

وعند الكوفيين: الألف في: كلا، وكلتا للتثنية، ولزم حذف نونيهما، للزومهما

للإضافة، وقالوا: أصلهما"كل"المفيد للإحاطة، فخفف بحذف إحدى اللامين،

وزيد ألف التثنية، حتى يعرف أن المقصود: الإحاطة في المثنى، لا في الجمع، قالوا:

ولم يستعمل واحدهما، إذ لا إحاطة في الواحد، فلفظهما كلفظ الاثنين سواء، وقالوا:

ويجوز للضرورة: استعمال الواحد، قال:

في كلت رجليها سلامي زائدة ... كلتاهما مقرونة بواحدة - 13

وقال:

14 -كلت كفيه توالي دائما ... بجيوش من عقاب ونعم

والجواب: أنهما لو كانا مثنيين، لم يجز رجوع ضمير المفرد إليهما، قال:

15 -كلانا إذا ما نال شيئا أقاته ... ومن يحترث حرثي وحرثك يهزل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت