يتقيد الوقوع بكونه في القرآن، لكنه واقع في غيره.
والحق أنه مبتدأ، ولو قال: {أيضًا} كان أحسن، فإن هذا بيان خلاف آخر بين الظاهرية؛ أي الذين لا يجوزون التأويل في القرآن، وبين المحققين، فإنهم قالوا بوقوعه فيه مستدلين بقوله ـــــ تعالى ـــــ: {لَيسَ كَمِثلِهِ شَيء} فإنه موضوع لنفي مثل المثل، وقد استعمل في غير ما وضع له، وهو نفي المثل بقرينة قوله: {وَهُوَ السَّمِيعُالْبَصِيرُ (11) } بطريق الحصر فكان مجازًا.