-عليه السلام - وهو يوجب قوة الظن.
ص -"المدلول"الحظر على الإباحة"وقيل بالعكس وعلى الندب والوجوب لأن دفع المفاسد أهم."
وعلى الكراهة.
والوجوب على الندب. والمثبت على النافي، كخبر بلال - رضي الله عنه:
دخل البيت وصلى. وقال أسامة: دخل ولم يصل.
وقيل: سواء. والداري على الموجب.
والموجب للطلاق والعتق لموافقته النفي.
وقد يعكس لموافقته التأسيس.
والكليفي على الوضعي بالثواب. وقد يعكس.
والأخف على الأثقل. وقد يعكس"."
ش - هذا بيان وجوه الترجيح بحسب المدلول. الحظر"ترجيح"على الإباحة لاستلزامه دفع المفسدة دونها إذ لا يتعلق"بفعلها"وتركه مصلحة ولا مفسدة.