فهرس الكتاب

الصفحة 518 من 1419

التواتر، والآحاد.

ولما كان السند يحصل بالإخبار احتاج إلى ذكر الخبر فقال: {والخبر قول مخصوص الصيغة والمعنى} .

قيل: معناه اسم لقول له صيغة ومعنى مخصوصان.

وفيه نظر؛ لأنه لا يفيد تمييزًا، فإن الطلب ـــــ أيضًا ـــــ كذلك.

والظاهر أن المراد أنه يطلق على الصيغة والمعنى.

فعلى الصيغة، كقولك: زيد قائم.

وعلى المعنى أي الكلام النفسي. والصيغة أكثر، ولهذا يتبادر إلى الذهن.

وقد يطلق على الإشارة الحالية مجازًا كما في قوله:

وكم لسواد الليل عندك من يدٍ تُخَبّرُ أنَّ المانوية تكذب

ولكن عبارة المصنف لا تساعده.

واختلف الناس في تحديده:

فقيل: لا يمكن تحديده لعسره. كما قيل في العلم.

وقال فخر الدين الرازي ـــــ رحمه الله ـــــ: لا يحد؛ لأنه ضروري بوجهين:

الأول: أن كل أحد يعلم بالضرورة أنه موجود، أي يعلم معنى قوله: أنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت