المجمل. يعني مقابله: وهو ما تتضح دلالته. ويدخل فيه الخطاب الذي ورد مبينا ابتداء ثم المبين إما قول مفرد أو مركب وإما فعل سبق إجماله أو لم يسبق.
ص - مسألة: الجمهور: الفعل يكون بيانا. لنا: أنه - صلى الله عليه وسلم - بين الصلاة والحج بالفعل. وقوله:"خذوا عني"و"صلو كما"يدل عليه. وأيضا فإن المشاهدة أدل.
وليس الخبر كالمعاينة.
قالوا: يطول فيتأخر البيان. قلنا: وقد يطول بالقول. ولو سلم فما تأخر للشروع فيه. ولو سلم فلسلوك أقوى البيانين.
ولو سلم فما تأخر عن وقت الحاجة.
ش -"ذهب الجمهور الأصوليين"إلى أن الفعل يجوز أن يقع بيانا"خلافا"لشرذمة.
والدليل للجمهور أنه واقع والوقوع دليل الجواز فإن كل واحد من الصلاة والحج وقع مجملا وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالفعل. لا يقال كان البيان بقوله:"صلوا كما رأيتموني أصلي"وبقوله:"خذوا عني مناسككم"لا بالفعل لأنا نقول قوله