فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 1419

أن يكون المعنى عرضا عاما للعلم.

ص- وأصح الحدود: صفة توجب تمييزا لا يحتمل النقيض. فيدخل إدراك الحواس كالأشعري، وإلا زيد في الامور المعنوية.

ش- الذين يجوزون تحديد العلم ذكروا له حدودا يطول ذكرها وقال المصنف:"أصلح الحدود، صفة توجب تمييزا لا يحتمل النقيض"بوجه.

وقالوا: الصفة ما تقوم بغيره، فيتناول العلم وغيره.

وقوله:"توجب تمييزا"يعني لمن قامت به. يخرج الصفات النفسانية التي لا توجب له ذلك كالحياة وما هو مشروط بها"."

وقوله:"لا يحتمل النقيض بوجه"يخرج الظن والاعتقاد والوهم فأنها وأن كانت توجب له تمييزا لكنه يحتمل النقيض إما في الذهن أو في الخارج.

قوله:"فيدخل إدراك الحواس كالأشعري"يعني أن اقتصر على هذا (9/ب) المقدار المذكور في التعريف يدخل إدراك النفس المحسوسات بواسطة الحواس الظاهرة والباطنة في حد العلم كما هو مذهب أبى الحسن الأشعري: إن الإدراكات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت