أن يكون المعنى عرضا عاما للعلم.
ص- وأصح الحدود: صفة توجب تمييزا لا يحتمل النقيض. فيدخل إدراك الحواس كالأشعري، وإلا زيد في الامور المعنوية.
ش- الذين يجوزون تحديد العلم ذكروا له حدودا يطول ذكرها وقال المصنف:"أصلح الحدود، صفة توجب تمييزا لا يحتمل النقيض"بوجه.
وقالوا: الصفة ما تقوم بغيره، فيتناول العلم وغيره.
وقوله:"توجب تمييزا"يعني لمن قامت به. يخرج الصفات النفسانية التي لا توجب له ذلك كالحياة وما هو مشروط بها"."
وقوله:"لا يحتمل النقيض بوجه"يخرج الظن والاعتقاد والوهم فأنها وأن كانت توجب له تمييزا لكنه يحتمل النقيض إما في الذهن أو في الخارج.
قوله:"فيدخل إدراك الحواس كالأشعري"يعني أن اقتصر على هذا (9/ب) المقدار المذكور في التعريف يدخل إدراك النفس المحسوسات بواسطة الحواس الظاهرة والباطنة في حد العلم كما هو مذهب أبى الحسن الأشعري: إن الإدراكات