فهرس الكتاب

الصفحة 525 من 1419

القيام؛ لأنه أخبر عن حكم موجود في النفس] في الزمان الما [ضي وله خارج، وهو الطلب الخارجي. فإن تقدم له طلب فيه كان صادقًا وإلا كان كاذبًا.

بخلاف {قم} فإنه ليس لنسبته الذهنية خارج يطابقه أو لا يطابقه فلا يكون خبرًا.

وفيه نظر؛ لأنه منقوض بمثل {أطلب القيام} فإنه خبر لا محالة، وليس له خارج {كقم} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت