القيام؛ لأنه أخبر عن حكم موجود في النفس] في الزمان الما [ضي وله خارج، وهو الطلب الخارجي. فإن تقدم له طلب فيه كان صادقًا وإلا كان كاذبًا.
بخلاف {قم} فإنه ليس لنسبته الذهنية خارج يطابقه أو لا يطابقه فلا يكون خبرًا.
وفيه نظر؛ لأنه منقوض بمثل {أطلب القيام} فإنه خبر لا محالة، وليس له خارج {كقم} .