فهرس الكتاب

الصفحة 531 من 1419

قال: {الميت يعذب ببكاء أهله عليه} فقالت عائشة ـــــ رضي الله عنها ـــــ: يرحمه الله ـــــ لم يكذب، ولكنه وهم.

إنما قال رسول الله ـــــ صلى الله عليه وسلم ـــــ: لرجل مات يهوديًا: {إن الميت ليعذب وإنهم ليبكون عليه} .

ووجه الاستدلال: أن قولنا: {ولكنه وهم} يدل على أن خبر ابن عمر رضي الله عنه ـــــ لم يكن كذبًا؛ لأنه وقع قسيمًا للكذب بالاستدراك ولم يكن صدقًا بالضرورة، فثبت الواسطة.

وأجاب المصنف: بأن معناه: ما كذب عمدًا نفت الكذب المتعمد، ولا يلزم من انتفائه انتفاء المطلق.

ولقائل أن يقول: هذا الجواب إنما يكون واقعًا إذا كان {وهم} بمعنى كذب غير متعمد، وليس ذلك معناه اللغوي، ولا الاصطلاحي.

وقد جاء في رواية عمرة عن عائشة ـــــ وقد ذكر لها أن عبد الله بن عمر يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت