واحدًا، كوابصة بن معبد، وسلمة بن المحبق.
ولا معرفة نسب الراوي؛ فإنهم قبلوا خبر من لم يعرفوا نسبه.
ولا العلم بفقه الراوي، أو معنى الحديث؛ لأنه ـــــ صلى الله عليه وسلم ـــــ قال: {نضّر الله امرءًا سمع مقالة فوعاها وأداها كما سمعها} دعا له، وأقرّ على الرواية مطلقًا.