فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 1419

المركب مفرداته، وصورته: الهيئة الخاصة"ثم بين أن أقسام الحد ثلاثة: حقيقي ورسمي ولفظي."

والمراد بالحد هو: المعرف ليصح مقسما، وذكر في وجه الحصر أن التعريف: إما أن يكون بحسب اللفظ أو بحسب المعنى، والأول هو: اللفظي، والثاني: إما أن يكون بالذاتيات أو لا، والأول: الحد الحقيقي. والثاني: الرسمي، وتدخل فيه الحدود الناقصة، وهو اصطلاح غير بعيد؛ لأنها لم تفد كنه الحقيقة، فكانت في معنى الرسم في إفادة التمييز.

قوله:"فالحقيقي ما أنبأ"أي الحد الحقيقي معرف دل على جميع الذاتيات الكلية المجتمعة، فقوله:"ما نبأ"كالجنس، وقوله:"عن ذاتياته"لإحراج التعريف بالعرضيات وببعض الذاتيات. وقوله:"الكلية"لإحراج المشخصات، فأنها ذاتية الشخص من حيث هو شخص ولا يحد بها؛ لأن الحد للكليات وقوله:"المركبة"لإحراج الذاتيات التي لم يعتبر تركيبها على وجه تحصل بها صورة وجدانية مطابقة للمحدود، فأنها لا تسمى حدا حقيقيا وقوله:"والرسمي ما أنبأ عن الشيء أي الحد الرسمي معرف أنبأ عن الشىْ بلازم له، أي مختص فإن اللام للاختصاص،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت