486 -حدثَنا ابن الجنيد [1] ، حدثنا عَمرو بن عاصم [2] ، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابتٍ، عن أنسٍ، ح [3]
- [175] - وحدثَنا أبو جعفر أحمد بن حَيَّان المؤذِّنُ [4] في مسجد الرُّصَافَةِ [5] سنة تسعٍ وخمسين ومائتين، حدثنا أبو النَّضر هاشم بن القاسم، حدثنا سليمانُ بن المغيرة [6] عَن ثابتٍ، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله [7] -صلى الله عليه وسلم-:"آتي بابَ الجنَّةِ يَومَ القيامةِ فأستفتح، فيقول الخازن: مَن أنتَ؟ فأقولُ: محمد، فيقول [8] : بِك أُمِرتُ لا أَفْتَحُ لأحَدٍ قَبْلَكَ" [9] .
رَوَاه يوسفُ القَطَّان [10] ، عن أبي النَّضرِ:"فيقولُ [11] الخازنُ: لم أَفْتَحْهُ"
- [176] - لأَحَدٍ قَبْلَكَ، وَبكَ أُمِرتُ أن أَفْتَحَهُ، فَفَتَحَهُ" [12] ."
(1) محمد بن أحمد بن الجنيد الدقاق البغدادي، أبو جعفر.
(2) ابن عبيد الله بن الوازع الكلابي، أبو عثمان البصري.
(3) هذا الإسناد الأول لهذا الحديث سقط من (م) .
(4) لم أجده في المصادر التى توفرت لي، وقد تابعه زهير بن حرب وعمرو الناقد عند مسلم، وتابعهم أيضًا الإمام أحمد في"المسند" (3/ 136) .
(5) وهو مسجدٌ جامع ويقع في محلة الرُّصَافة -بضم أوله- بالجانب الشرقي من بغداد، وقد بناه المهدي سنة 159 هـ.
انظر: تاريخ بغداد للخطيب (1/ 108 - 111) ، معجم البلدان لياقوت (3/ 53) .
(6) القيسي مولاهم، أبو سعيد البصري.
(7) في (ط) و (ك) :"النبي".
(8) في (ط) و (ك) :"فيقال".
(9) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب في قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: أنا أول الناس يشفع في الجنة، وأنا أكثر الأنبياء تبعًا (1/ 188 ح 333) عن عمرو الناقد وزهير بن حرب كلاهما عن هاشم بن القاسم به.
فائدة الاستخراج:
بيَّن المصنِّف في روايته كنية هاشم بن القاسم.
(10) هو: يوسف بن موسى بن راشد القطان، أبو يعقوب الكوفي المعروف بالرازي.
(11) في (ط) و (ك) :"يقول"، وليست فيهما كلمة:"الخازن".
(12) لم أجد من وصله من طريق يوسف القطان عن أبي النَّضْر.