بُابٌ [1] في رُؤْيَةِ الرَّبِّ تَبَارك وَتَعَالَى [2] يَوْم القِيَامَة وَصفَةِ الصرَاط، وأنهُ جِسرٌ علَى جَهنَّم، وأن أولَ مَنْ يجوز [3] محمدٌ وأمتُهُ، (وأنَّ النَّار تأكلُ ابنِ آدم إِلَّا أَثَرَ السجوْد مِمنْ يَشهَدُ أنْ لا إِلَهَ إِلَّا الله، وَصفَةِ آخِرِ [4] منْ يَخْرُجُ مِن النار وآخِرِ مَن يَدْخُلُ الجَنة وَمَا يُعْطَى فِيْها مِن النَّعِيْمِ، وَأن المُرَائِيْنَ بِأعمَالهمْ في الدُّنْيَا تصيْرُ ظُهوررُهُمْ طَبَقًا وَاحدًا فَلا يَقْدرُونَ علَى السّجوْد -إِذَا سجدَ المُؤْمِنُ حِيْنَ يُكْشف عَن ساقٍ- وَيطفَأ نُوْرُهُمْ) [5]
(1) في (ط) و (ك) :"بيانٌ"بدل"باب".
(2) في (ط) و (ك) :"رب العزة"بدل"الرب تبارك وتعالى".
(3) في (ط) و (ك) :"يجوزه".
(4) كلمة"آخر"سقطت من (ط) .
(5) في الأصل و (م) :"فذكر الترجمة"بدل العبارات التي بين القوسين ذوي النجمين، ولكن ضُرب عليها في الأصل بالقلم واستُدرك ما بين القوسين على الهامش.