9468 - حدّثنا علي بن حرب [الطائي] [1] ، وعمار بن رجاء، قالا: حدّثنا أبو عامر العقدي [2] ، عن هشام بن سعد [3] ، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"إياكم والجلوس على الطرقات". قالوا: يا رسول الله، ما لنا بُدٌّ من مجالسنا نتحدث فيها، قال:"إِذًا فأعطوا الطريق حقها". قالوا: وما حقها يا رسول الله؟ قال:"ردُّ السّلام، وغض البصر، وكف الأذى، والأمر بالمعرُوف، والنهي عن المنكر" [4] .
(1) من نسختي (ل) ، (م) .
(2) عبد الملك بن عمرو القيسي.
(3) هشام بن سعد هو موضع الالتقاء.
(4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السّلام، باب من حق الجلوس على الطريق ردّ السّلام (4/ 1704/ حديث رقم 3 / الثّانية) ، وتقدم عند مسلم في كتاب اللباس، باب النّهي عن الجلوس في الطرقات (3/ 1675/ حديث رقم 114) .
وأخرجه البخاريّ في صحيحه -كتاب المظالم، باب أفنية الدور والجلوس فيها (5/ 112/ حديث رقم 2465) وطرفه في (6229) .
فوائد الاستخراج: ذكر أبي عوانة لمتن رواية هشام بن سعد، ومسلم ساق إسنادها.