9469 - حدثني علي بن زيد الفرائضي [1] بمكة، قال: حدّثنا الحُنَيْني [2] ، عن هشام بن سعد [3] بإسناده. قال: الحنيني في حديثه [4] : وهداية ابن السبيل [5] .
(1) أبو الحسن، من أهل طرسوس، اسم جده: عبد الله، ت (262) وقيل (263) هـ.
قال أبو سعيد بن يونس المصري: تكلموا فيه.
وقال مسلمة بن القاسم: ثقة.
انظر: تأريخ بغداد (11/ 427 / ترجمة 6315) ، ولسان الميزان (4/ 230 / ترجمة 611) .
(2) الحنيني: بضم الحاء، وبعدها نون مفتوحة، وياء ساكنة، ثمّ نون. الإكمال (3/ 95) .
وهو إسحاق بن إبراهيم، أبو يعقوب، المدني، نزيل طرسوس، ت (216) هـ.
قال البخاري: فيه نظر.
وقال ابن عدي: مع ضعفه يكتب حديثه.
وقال الذهبي: ضعفوه.
وقال ابن ججر: ضعيف.
انظر: التاريخ الكبير (1/ 379 / ترجمة 1207) ، والكامل (1/ 341، 342/ ترجمة 171) ، والكاشف (1/ 60/ ترجمة 281) ، وتقريب التهذيب (126 / ترجمة 339) .
(3) هشام بن سعد هو موضع الالتقاء.
(4) في نسختي (ل) ، (م) بعد كلمة (حديثه) زيادة: (وزاد) .
(5) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (9468) .
فوائد الاستخراج: زيادة لفظ:"وهداية ابن السبيل"، وإسنادها ضعيف، لكن لها =
- [251] - = شاهد من حديث أبي هريرة: (نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن أن تجلسوا بأفنية الصعدات ...) الحديث، وفيه:"وإرشاد السبيل".
أخرجه أبو داوود في سننه -كتاب الأدب، باب في الجلوس في الطرقات (5/ 160/ حديث رقم 4816، وابن حبّان(الإحسان 2/ 357 / حديث رقم 596) ، والحاكم (4/ 264، 265) ، وصححه، ووافقه الذهبي.