فهرس الكتاب

الصفحة 2672 من 13835

1785 - حدثنا بِشْر بن موسى [1] ، قال: ثنا الحُمَيْدِيُّ [2] ، قال: ثنا سفيان [3] ، قال: ثنا أَبو حازم [4] ، قال:"سألوا سهل [5] بن سعد: من أيّ شيء المنبر [6] ؟ قال: ما بقي في الناس أعلم مني، من أَثْل [7] الغابة [8] ،"

- [54] - عمله فلان [9] - مولى فلانة [10] - لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقام عليه رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- حين عُمل ووُضع، فاستقبل القبلةَ وكبر، وقام الناسُ خلفه، فقرأ وركع، وركع الناس خلفه، ثم رفع، فرجع القهقرى [11] ، فسجد على الأرض، ثم عاد إلى المنبر، ثم قرأ، ثم ركع، ثم رفع رأسه، ثم رجع القهقرى حتى سجد بالأرض، فهذا شأنه" [12] ."

(1) ابن صالح بن شيخ بن عميرة، أَبو علي الأسدي البغدادي.

(2) والحديث في مسنده (926) ، (2/ 413) بنحوه.

(3) هو ابن عيينة، وهو ملتقى المصنف بالإمام مسلم، رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرْب، وابن أبي عمر قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة، به، وأحال متنه على حديث ابن أبي حازم قبله. كتاب المساجد، باب جواز الخطوة والخطوتين في الصلاة، (1/ 387) برقم (544/ 45) .

(4) هو: سلمة بن دينار الأعرج الأفزر التمار المدني."ثقة، عابد"مات في حدود 140 أو 144 هـ، ع. تهذيب الكمال (11/ 272 - 279) ، التقريب (ص 247) .

(5) من هنا إلى قوله"فلان"ساقط من (م) .

(6) في مسلم بلفظ:"من أي شيء منبر النبي -صلى الله عليه وسلم-".

(7) الأثل: شجر شبيه بالطرفاء، إلا أنه أعظم منه، تُصْنَع منه الأقداحُ. المجموع المغيث (1/ 30) .

(8) الغابة: أرض على تسعة أميال من المدينة على طريق الشام، كانت إبل النبي -صلى الله عليه وسلم- =

- [54] - = مقيمة بها للرعي، وبها وقعت قصة العرنيين الذين أغاروا على سَرْحِه وتُعدّ (الخُلَيْل) -اليوم- من الغابة. انظر: المجموع المغيث (1/ 30) ، معجم البلدان (4/ 206) .

المعالم الأثيرة في السنة والسيرة (ص 207) .

(9) رجّح الحافظ -استنادًا إلى رواية ساقها هناك- أنّ اسمه"ميمون"، وذكر الحافظ في تحديد الله ثمانية أقوال أخرى، وناقشها وبيّن ما فيها. انظر: (2/ 462 - 463) ، (1/ 580) من الفتح، وانظر: الأسماء المبهمة (145) (ص 293) .

(10) قال الحافظ -رحمه الله تعالى-:"وأما المرأة فلا يعرف اسمها، لكنها أنصارية"ثم تعرض لبعض الاحتمالات في تعيين اسمها وردّها. انظر: فتح الباري (1/ 580) .

(11) يقال:"رجع القهقرى": إذا رجع وراءه ووجهه إليك. غريب الخطابي (1/ 653) .

(12) وأخرجه البخاري في"الصلاة" (377) باب الصلاة في السطوح والمنبر والخشب، (1/ 579، مع الفتح) ، عن ابن المديني قال: حدثنا سفيان، به، وفيه:"قال أَبو عبد الله: قال علي بن عبد الله: سألني أحمد بن حنبل -رحمه الله- قال: فإنما أردت أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان أعلى من الناس، فلا بأس أن يكون الإمام أعلى من الناس بهذا الحديث، قال: فقلتُ: إن سفيان بن عيينة كان يُسأل عن هذا كثيرًا فلم تسمعه منه؟ قال: لا". وراجع"الفتح" (1/ 581) في شرح ما يُحتاج إليه.

وأبو عبد الله هو البخاري. =

- [55] - = من فوائد الاستخراج:

1 -روى أَبو عوانة عن شيخه"بشر بن موسى".

2 -روى الحديث من طريق الحميدي وهو أثبت الناس في ابن عيينة -كما سبق في ح (1780) .

3 -ساق أَبو عوانة متن الحديث -بهذا الطريق- بينما اكتفى الإمام مسلم بسياق الإسناد فقط، وقال:"نحو حديث ابن أبي حازم"وهو عبد العزيز بن أبي حازم الذي أخرج مسلم حديثه عن أبيه في أول الباب -كما سبق-، وفيه تمييز للمتن المحال به على المتن المحال عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت