فهرس الكتاب

الصفحة 2744 من 13835

1847 - حدثنا عثمان بن خُرَّزَاذ [1] [الأَنْطاكِي] [2] ، قال: ثنا عمرو النَّاقِدُ [3] ، عن إسحاق الأزْرَق [4] .

- [131] - * قال أَبو عوانة: وسمعت أبا القاسم الخُتَّلي [5] قال: سمعت عمرو الناقد، عن إسحاق الأزرق * [6] ، عن ابن عون [7] ،

- [132] - عن ابن سيرين [8] :"أنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- ركع فطبق" [9] .

قال ابن عون:" [فسمعت نافعًا[10] يحدث عن ابن عمر: أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- إنّما فعله مرة [11] ]" [12] .

- [133] - وهذا حديث الأزرق، وهو غريب [13] .

(1) هو: عثمان بن عبد الله بن محمد بن خُرَّزَاذ -بضم المعجمة، وتشديد الراء، بعدها زاي- نزيل أنطاكية، أصله من طبرستان."ثقة" (281 هـ) . وقيل: في أول (282 هـ) . (س) . تهذيب الكمال (19/ 417 - 422) ، التقريب (ص 385) .

(2) ما بين المعقوفتين من (ل) و (م) ، و"الأنطاكي"نسبة إلى بلدة (أنطاكية) في الشام.

(3) هو: عمرو بن محمد بن بكير الناقد، أَبو عثمان البغدادي، نزيل الرقة،"ثقة حافظ، وهم في حديث" (232 هـ) (خ م د س) .

و"الناقد"-بكسر القاف، وآخره الدال المهملة- قال السمعاني:"هذه اللفظة لجماعة من نقاد الحديث وحفاظه، لُقِّبوا به لنقدهم ومعرفتهم، وجماعة من الصَّيَارِفة، حدَّثوا فنُسبُوا إلى ذلك العمل ...". ولم يتحدّد لي وجه اكتساب المترجَم لهذا اللقب.

انظر: إكمال ابن ماكولا (7/ 252) ، الأنساب (5/ 448) ، اللباب (3/ 291) ، تهذيب الكمال (22/ 213 - 218) ، التقريب (ص 426) .

(4) هو: إسحاق بن يوسف بن مرداس المخزومي الواسطي المعروف بـ"الأَزْرَق"، ولم =

- [131] - = أجد قولا لأحد في سبب وصفه به."ثقة" (195 هـ) . ع. الأنساب (1/ 121) ، تهذيب الكمال (2/ 496 - 500) ، التقريب (ص 104) .

(5) هو: إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن خازم بن سُنَين -بضم السين- الختلي، نزيل بغداد (283 هـ) . قال الحكم عن الدارقطني:"ليس بالقوي". وقال مرة:"ضعيف".

وقال الذهبي في"السير" (13/ 342) :"الإمام المحدث مصنف كتاب"الديباج"...".

وقال:"وفي كتابه"الديباج"أشياء منكرة". وقال الحافظ في"اللسان" (1/ 530) :"وقال الخطيب:"كان ثقة"، ولم يعرفه ابن القطان، وزعم أنه مجهول"ثم ذكر الحافظ حديثا من مناكيره.

وقد ترجم الخطيب لهذا الراوي في تاريخه (6/ 381) ، وليس فيه ما عزا إليه الحافظُ، ولعله يكون في مصدر آخر، أو أنه سقط من التاريخ المطبوع.

وانظر: سؤالات الحكم (58) (ص 104) ، تاريخ بغداد (6/ 381) ، إكمال ابن ماكولا (4/ 377) ، اللباب (1/ 421) ، المؤتلف والمختلف للدارقطني (3/ 1260) ، ميزان الاعتدال (1/ 181) ، السير (13/ 343) ، توضيح المشتبه (2/ 201) .

و"الختلي"-بضم الخاء والتاء المشددة- نسبة إلى (خُتّل) وهي كورة واسعة كثيرة المدن تقع إلى الشرق من (صغانيان) في بلاد (ما وراء النهر) وهي المقاطعة الواقعة بين نَهْرَيْ (ينج) و (وخش) جنوب جمهورية طاجكستان، على المجرى الأعلى لنهر جيحون (آمودريا) ، ومن مدنها الكبيرة: هلبك [وكانت قصبتها] و (منك) في موضع (بلجوان) الحالية. الأنساب (2/ 322) ، معجم البلدان (2/ 396) ، بلدان الخلافة الشرقية (ص 481) ، تركستان (ص 151) .

(6) ما بَيْنَ النجمين ساقط من (م) ، وهو مستدرك في هامش (ل) .

(7) هو: عبد الله بن عون بن أرْطَبان، أَبو عون البصري،"ثقة ثبت فاضل، من أقران ="

- [132] - = أيوب في العلم والعمل والسنن". (150 هـ) . تهذيب الكمال (15/ 394 - 401) ، التقريب (ص 317) ."

(8) هو: محمد بن سيرين الأنصاري، أَبو بكر بن أبي عمرة البصري،"ثقة ثبت عابد، كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى" (110 هـ) .

تهذيب الكمال (25/ 344 - 354) ، التقريب (ص 483) .

(9) الحديث مرسل، ولم أجد من خرجه غير أبي عوانة، والإسناد إلى ابن سيرين قوي، رجاله كلهم ثقات -غير أبي القاسم الختّلي- فقد ضعفه الدارقطني، وهو هنا متابعٌ لعثمان بن خُرَّزَاذ، وهو ثقة. والإسناد قوي ولو لم يُتابَع عثمان.

وهذا المرسل يتقوى بحديث ابن عمر الآتي.

(10) في (ل) و (م) :"نافع"-بدون النصب، والتصحيح من"الاعتبار"للحازمي (ص 171) حيث رواه من طريق المصنف.

و"نافع"هو مولى ابن عمر، أَبو عبد الله المدني،"ثقة ثبت، فقيه مشهور" (117 هـ أو بعد ذلك) . ع. تهذيب الكمال (29/ 298 - 306) ، التقريب (ص 559) .

(11) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل و (ط، س) ، استدركته من (ل) و (م) .

(12) وأخرجه الحازمي في"الاعتبار" (ص 171) من طريق المصنف عن عثمان -به، وابن المنذر في"الأوسط" (3/ 152) برقم (1396) ، عن شيخه علان بن المغيرة، عن عمرو الناقد- بهذا الإسناد- بلفظ:"إنما فعله النبي -صلى الله عليه وسلم -مرة- يعني: التطبيق".

و"علان"المذكور في طريق ابن المنذر هو: علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة المخزومي مولاهم أَبو الحسن المصري، لقبه علان، وهو"صدوق، من الحادية عشرة"=

- [133] - = (272 هـ) . تهذيب الكمال (21/ 51 - 53) ، التقريب (ص 403) .

قال الحافظ في الفتح (2/ 320) -وكذلك العيني في (العمدة) (6/ 66) - مشيرَيْن إلى هذا الحديث: "وقد روى ابن المنذر عن ابن عمر بإسناد قوي قال:"إنما فعله النبي -صلى الله عليه وسلم -مرة- يعني: التطبيق"."

فإسناد الحديث قوي -مع غرابته- وانظر ما بعده.

(13) يعني به انفراد الأزرق بالحديث -كما سبق-، وتبع المصنفَ في هذا الحكم الحازميُّ في الاعتبار (ص 171) ، فقال -بعد ما أخرجه من طريق المصنف-:"هذا حديث غريب، يُعَدُّ في أفراد عمرو الناقد عن إسحاق".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت