1849 - حدثنا محمد بن عبد الرحمن الجُعْفي [1] والحسن بن علي [2] ، قالا: ثنا أَبو أسامة [3] ، عن إسماعيلَ بن أبي خالد [4] ، عن الزُّبَيْر بن
- [135] - عَدِيٍّ [5] ، عن مُصْعَبِ بن سعد، قال:"صلَّيْتُ، فلما ركعْتُ جعلتُ يديّ بين فَخِذَيُّ، فضرب أبي يديَّ فقال: إنَّا كنُّا نفعل هذا فأمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن نرفَعَ إلى الرُّكَب". هذا لفظُ الجُعْفِيِّ.
وأما الحسن فقال:"إنا كنَّا نفعله فنُهِيْنَا عنه [6] ، ثمّ أُمِرْنا أن نرفع إلى الرُّكَبِ".
(1) هو الكوفي، أَبو بكر، نزيل دمشق.
(2) ابن عفان العامري الكوفي.
(3) هو: حماد بن أسامة، القرشي مولاهم الكوفي.
(4) هو الأحمسي مولاهم البجلي. وهو موضع الالتقاء، رواه مسلم عن:
أ- أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع.
ب- والحكم بن موسى، عن عيسى بن يونس- =
- [135] - = كلاهما عن إسماعيل بن أبي خالد، به، بنحوه.
الكتاب والباب المذكوران في (ح / 1848) ، (1/ 380) ، برقم (535/ 30 - 31) .
(5) هو الهمداني، اليامي -بالتحتانية- أَبو عبد الله الكوفي -ولي قضاء"الري"،"ثقة"، (131 هـ) . ع. تهذيب الكمال (9/ 315 - 317) ، التقريب (ص 214) .
(6) في الأصل و (ط) هنا زيادة:"ثم أمرنا فنهينا عنه"وهذا خطأ مخالف لجميع الروايات الواردة في الباب، والمثبت من (ل) و (م) وهو الصحيح.