1961 - حدثنا عباس الدُّوْرِيُّ، وأبو داود الحراني [1] ، قالا: ثنا
- [268] - هارونُ بن إسماعيل [2] ، قال: ثنا عليُّ بن المبارك [3] ، قال: ثنا يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أَبو سلمة، قال: سمعتُ أبا هريرة يقول:"إنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- صلى ركعتين في صلاة الظهر [4] ثم سلم، فأتاه رجلٌ من بني سُلَيْم [5] فقال:"يا رسول الله، أقُصِرَت الصلاة أم نسيت"؟ قال:"لم تُقْصر ولم أنْسَ"، قال:"يا رسول الله، إنما صليت ركعتين"، قال:"أحق ما يقول ذو اليدين" [6] ؟ قالوا:"نعم"، فقام، فصلى بهم ركعتين أُخراوين [7] ، ثم سجد سجدتين وهو جالس".
(1) هو: سليمان بن سيف بن يحيى بن درهم الطائي -مولاهم.
(2) هو: الخزاز -بمعجمات- أَبو الحسن البصري."ثقة" (206 هـ) ، (خ م ت س ق) .
إكمال ابن ماكولا (2/ 182 - 183) ، تهذيب الكمال (30/ 77 - 79) ، التقريب (ص 568) . و"هارون بن إسماعيل"موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عن حجاج بن الشاعر، عن هارون بن إسماعيل، به، ولم يسق متنه. الكتاب والباب المذكوران (1/ 404) برقم (573/ 99 / ...) .
(3) هو"الهنُائي": بضم الهاء، وتخفيف النون، ممدود.
(4) تقدم الكلام في تعيين هذه الصلاة في (ح / 1959) .
(5) قبيلة عظيمة من قيس عيلان، والنسبة إليهم"سلمي"، وهم: بنو سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس. وانظر: جمهرة النسب للكلبي (ص 395) ، و: جمهرة أنساب العرب لابن حزم (ص 261) ، نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب (ص 271) .
(6) (ك 1/ 416) .
(7) كذا في الأصل وغيرها. وفي المسند لأحمد (2/ 423) من حديث شيبان بلفظ:"آخرتين"، وفي التمهيد (1/ 357) من رواية محمد بن سابق الآتي بلفظ:"آخريين"بدون الألف.