فهرس الكتاب

الصفحة 5106 من 13835

3680 - حدثنا ابن ناجية [1] ، حدَّثنا سُوَيد بن سَعِيد، حدثنا حفصُ بن ميسرة، (عن [2] موسى بن عقبة [3] ، عن نافع، عن ابن عمر أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-"كان يَنْزل بذي طُوًى [4] حتى يُصَلِّي الصُّبح حِيْنَ يَقْدُم"

- [228] - إلى مكَّة، ومُصَلَّى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على أَكَمَةٍ غليظة [5] ليس في المَسْجِد الذي بُنِيَ، ولكنَّه انتقل من ذلك على أَكَمَةٍ غَلِيْظَةٍ خَشِنَة [6] "."

(1) عبد الله بن محمد بن ناجية البَرْبَرِي، ثم البغدادي، ت / 301 هـ، وثَّقه الإسماعيلي، وابن المنادي، والخطيب والذَّهبي.

انظر: تاريخ بغداد (10/ 104) ، العبر (1/ 44) .

(2) في نسخة (م) "و"، وهو خطأٌ، والتَّصويب من إتحاف المهرة (9/ 356، ح 11412) .

(3) موضع الالتقاء مع مُسْلم.

(4) ذو طُوًى: -بضم الطاء المهملة، وواو مقصور-: وادٍ من أودية مكة، كُلُّه معمور =

- [228] - = اليوم، يسيل في سُفُوح جبل أَذاخِر والحَجُون من الغَرب، وتفضي إليه كل من ثَنِيَّة الحَجُون -كَدَاء قديمًا- وثنِيَّة رِيْع الرسَّام -كُدَيّ- قديمًا، ويذهب حتى يَصُبَّ في المَسْفَلة عند قَوْزِ المَكَّاسَة -الرَّمَضَة قديمًا- من الجهة المقابلة.

وعليه من الأحياء: العُتَيْبِيَّة، وجَرْوَل، والتَّنْضَبَاوي، وحارة البرنو -جنس من السودان- ومعظم شارع المنصور، واللِّيط، والحفائر داخلة في نطاق وادي طُوى، وانحصر الاسم اليوم في بئر في جرول تسمى بئر طُوًى، هي موضع مبيته -صلى الله عليه وسلم- بجيش الفتح هناك.

معجم المعالم الجُغرافية في السِّيرة النبوية (ص 189) .

(5) أَكَمَة: بفتحات، هي الرَّابية، والجِبَال الصّغار، والجمع آكام بالمدّ، وبالكسر بلا مدّ، قال البغوي:"هي التَلُّ المرتفع من الأرض".

انظر: شرح السنة (2/ 656) ، فتح الباري (1/ 80) ، النهاية (1/ 59) ، مشارق الأنوار (1/ 61) ، تهذيب اللغة (10/ 409) .

قال ابن حجر في الفتح (1/ 860) أثناء شرحه هذا الحديث:"تنبيهات .. الثاني: هذه المساجد لا يعرف اليوم منها غير مسجد ذي الحُليفة، والمساجد التي بالرّوحاء يعرفها أهل تلكَ النَّاحية".

(6) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب استحباب المبيت بذي طوى .. (2/ 919، ح 228) عن محمد بن إسحاق المسيِّبي، عن أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة به، وأخرجه البخاري في كتاب الصلاة -باب المساجد التي على طريق المدينة .. (ص 84، ح 491) ، عن إبراهيم بن المنذر عن أنس بن عياض به، ووُصفت الأكمةُ =

- [229] - = في لفظ مسلم بالسوداء، وأنه -صلى الله عليه وسلم- كان يقفُ على بُعد عشرة أذرع أو نحوها عنها ثُمَّ يصلِّي مستقبل فُرضَتيْ (ثَنِيَّتَيْ) الجبل الطويل الذي بينه وبين الكَعبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت