فهرس الكتاب

الصفحة 5442 من 13835

3952 - حدَّثنا أبو عمر عبد الحميد بن محمد الحرَّانِي، حدَّثنا أبو جعفر عبد الله بن محمد بن نُفَيْل، حدَّثنا حاتِم [بن] [1] إسماعيل، حدَّثنا جعفر، عن أبيه، قال: دخلْنا على جابرِ بن عبد الله فقلت:

- [118] - أخبرنِي عن حَجَّة النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-، فذكرَ الحديثَ، وقال فيه: وأردَفَ أُسامةَ خَلْفَه، ودفعَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقدْ شنَقَ الزِّمَامَ حتَّى إنَّ رأسَها ليُصِيبُ مَوْرِكَ [2] رَحْلِها ويقولُ بِيدِه اليُمنَى:"السَّكِينَةَ [3] أيُّها النَّاسُ، السَّكِيْنَةَ"كلَّما أتى -أُرَاهُ قالَ: - حَبْلًا [4] من الحِبالِ أَرْخَى [5] لها قليلًا حتَّى تَصْعَدَ حتَّى أتَى المُزْدلِفَة فجمعَ بين المغربِ والعِشاءِ [6] .

(1) ما بين المعقوفين سقط من نسخة (م) واستدركتُه من إتحاف المهرة (3/ 338، ح 3152) ، وحاتم بن إسماعيل هو موضع الالتقاء مع مسلم.

(2) مَوْرِك: -بفتح الميم وكسر الراء-: المرفقة التي تكون عند قادمة الرَّحْل يضع الراكب رجله عليها ليستريح من وضع رجله في الركاب.

انظر: مشارق الأنوار (2/ 283) ، النهاية في غريب الحديث (5/ 175) ، تفسير غريب ما في الصحيحين (ص 216) .

(3) السَّكِينَة: -محفَّفة الكاف- قيل: هيَ الرَّحمةُ، وقيل: هي الطُّمَأْنِيْنَة، وقيل: الوَقَار وما يسكن به الإنسان، والمقصود هُنا: الزموا الرِّفق والطمأنينة والتَّأنِّي في الحركة.

انظر: مشارِق الأنوار (2/ 216) ، النهاية في غريب الحديث (2/ 385) .

(4) الحَبْل: -بفتح الحاء المهملة وسكون الباء- هو ما طالَ من الرَّمْلِ وضَخُمَ، وقيل: الحِبَال دُون الجِبَال.

انظر: مشارق الأنوار (1/ 176) .

(5) أرخَى لها: يعني أرسلَ للنَّاقة الزِّمام.

انظر: مشارق الأنوار (2/ 47) .

(6) أخرجه مسلم في كتاب الحجِّ -باب حجة النبيّ -صلى الله عليه وسلم- (2/ 886 - 892، ح 147) عن أبي بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، وأخرجه أبو داود في سُننه =

- [119] - = (ص 220، ح 1905) عبد الله بن محمد النفيلي وجماعةٍ، جميعا عن حاتم ابن إسماعيل به مطوَّلًا، والحديثُ قطعة من حديث جابر -صلى الله عليه وسلم- الطويل في الحجِّ، وقد فرَّقه أبو عوانة بالإسناد نفسه في مواضعَ كثيرة ستأتي برقم/3954، 3976، 3995، 4032، 4038، 4101، كما رواه أبو عوانة من طرق مختلفة كثيرة عن جعفر بن محمد به.

من فوائد المستخرَج والاستخراج:

• تقطيع الأحاديث في أبواب مختلفة لاستنباط مسائل فقهية أكثر.

• إيراد الحديث في باب غير الباب الذي أورده فيه صاحب الأصل مما يعين مناسبة أخرى للحديث غير التي عند صاحب الأصل.

• تصريح حاتم بن إسماعيل بالتحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت