4135 - حدَّثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهَّاب، أخبرنا جَعْفَرُ ابن عون، حدَّثنا هِشَامٌ، عن أبيه [1] ، عن عائِشة قالتْ: ذكرَ رسول الله صفِيَّةَ فقُك: إنّها قَدْ حَاضَتْ، قال:"فَعَلَّهَا تَحْبِسُنَا"فقُلْنا: إنَّها قَدْ أفَاضَتْ، قال:"فَلاَ إِذًا" [2] .
(1) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج ح / 4126، 4127، 4128.
(2) أخرجه الإمام مالك في موطئه (2/ 594، ح 1023) عن هِشام به.
من فوائد الاستخراج: راويه عن عُروة، هو: هشامٌ ابنُه، وولدُ الرُّجل أعرفُ بحديثه من غيره، لا سِيَّما إذا كان محدِّثا مثل هِشام بن عُروة، قال الإمام أبو داود في سُننه (ص 250، ح 2196) في حديث ركانة -رضي الله عنه-"وحديث نافع بن عجير وعبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة عن أبيه عن جده: أنَّ ركانة طلَّق امرأته البَتَّة، فردها إليه النبي -صلى الله عليه وسلم- أصحُّ لأن ولد الرجل وأهله أعلم به"، ونقل هذا القول عنه الحافظ ابن حجر في الإصابة في تمييز الصحابة (4/ 385) ، وهذه هي الفائدة التي =
- [294] - = تُرتجي من تصنيفِ كتب رواية الأبناء عن الآباء كما نصَّ على ذلك السَّخاوي في الغاية في شرح الهداية في علم الرواية (ص 219) .