فهرس الكتاب

الصفحة 8596 من 13835

6408 - حدثنا أحمد بن أبي رجاء [1] ، قال: حدثنا وكيع [2] ح

وحدثنا ابن الجنيد الدقاق، قال: حدثنا ابن نُمير [3] ، قال: حدثنا أبو معاوية [4] وكيع، عن الأعمش، عن شقيق [5] ، عن عبد الله [6] قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"من حلف على يمين ليقتطع بها مال امريء مسلم وهو فيها فاجر لقي الله وهو عليه غضبان".

فدخل الأشعث بن قيس فقال: ما يحدثكم أبو عبد الرحمن؟ قلنا كذا وكذا. قال: صدق، فِيَّ نزلت، خاصمت رجلًا

- [76] - إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- في أرض لنا، فقال:"بينتك"، قلت: ليس لي بينة. قال:"فيمينه". قلت: إذًا يحلف. قال النبي [7] -صلى الله عليه وسلم- عند ذلك:"من حلف [على] يمين *صَبْرٍ* [8] ليقتطع بها مال امرئ مسلم هو فيها فاجر لقي الله عَزَّ وَجَلَّ وهو عليه غضبان". فنزلت {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} الآية [9] .

هذا لفظ وكيع.

وقال أبو معاوية في حديثه: كان بيني وبين رجل من اليهود أرض [10] فجحدني فقدمته [إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-] ، فقال:"لك بينة"؟ قلت: لا، فقال لليهودي:"احلف"، قلت: يا رسول الله إذًا يحلف فيذهب بمالي، فأنزل الله عَزَّ وَجَلَّ {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [إلى آخر] الآية [11] .

(1) هو أحمد بن محمَّد بن عبيد الله بن أبي رجاء الثُّغْري -بالمثلثة بعدها معجمة ساكنة.

كذا في"التقريب" [97] .

(2) ابن الجراح الرُّؤاسي.

(3) هو عبد الله بن نمير -بالنون، مصغر. كذا في"التقريب"- الهمْداني الكوفي"."

(4) محمَّد بن خازم -بمعجمتين. كذا في"التقريب"- الضرير الكوفي.

(5) ابن سلمة، أبو سلمة الأسدي الكوفي.

(6) ابن مسعود -رضي الله عنه-.

(7) في (ل) : رسول الله.

(8) قال الخطابي في"أعلام الحديث" [4/ 2287] : يمين الصبر، هي يمين الحكم يُصْبر عليها حتى يَحْلف. وأصل الصبر: الحبس، أي: يجبر عليها جبْرًا.

(9) أخرجه مسلم عن ابن نمير به. [الموضع السابق /ح 220 (1/ 122) ] .

والحديث أخرجه البخاري أيضًا [الشرب والمساقاة] باب الخصومة في البئر والقضاء فيها. /ح 2357 (5/ 41 - مع الفتح) ].

(10) في الأصل: أرضًا. وهو خطأ. والصواب ما أثبته من (ل) :. وذلك أنها اسم (كان) .

(11) نص الإمام مسلم في الإسناد على أن اللفظ الذي أخرجه لفظ إسحاق بن إبراهيم =

- [77] - = عن وكيع. ولم ينبه على لفظ أبي معاوية كما فعل أبو عوانة فأفاد أن الرجل الذي خاصمه الأشعث بن قيس كان يهوديًّا. وهذه من فوائد الإستخراج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت