6700 - حدثنا محمد بن يحيى [1] ، قال: حدثنا
- [317] - أبو اليَمَان [2] ، قال: حدثنا شعيب [3] ، عن الزهري، عن أبي سلمة وسعيد بن المُسَيَّب، عن أبي هريرة قال: أتى رجل من أسلم النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- وهو في المسجد، فناداه، فقال: يا رسول الله، إنَّ الأَخِرَ [4] زنى -يعني نفسه-، فأعرض عنه النبي -صلى الله عليه وسلم-، فَتَنَحَّى لِشِقِ وجهه الذي أعرض قِبَله [5] ، فقال: يا رسول الله، إن الأَخِرَ* قد* زنى، فأَعرض عنه النبي - صلى الله عليه وسلم-، فتنحى بشق وجهه الذي أعرض من قِبِله، فقال: يا رسول الله، إن الأَخِرَ زنى. فأَعرض عنه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فتنحى إلى [6] الرابعة. فلما شهد على نفسه أربع مرات دعاه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال:"هل بك جنون"؟. فقال: لا، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- / [7] :"اذهبوا به فارجموه"، وكان قد أَحْصَنَ.
- [318] - قال الزهري: فأَخبرني من سمع جابر بن عبد الله الأنصاري قال:"كنت فيمن رجمه، فرجمناه *بالمدينة* بالمصلى، فلما أَذْلَقَتْه الحجارة جَمَزَ [8] حتى أدركناه بالحرة فرجمناه حتى مات" [9] .
(1) الذهلي.
(2) الحكم بن نافع البَهْراني -بفتح الموحدة [كذا في"التقريب" (1464) ] - الحمصي.
(3) ابن أبي حمزة: دينار القرشي مولاهم. ووقع في (ل) : شعبة. وهو خطأ.
(4) -بهمزة مقصورة وخاء مكسورة- ومعناه: الأرذل والأبعد والأدنى. قاله النووي في"شرح مسلم" [11/ 279] .
(5) وجاء في رواية ذكرها ابن حجر في"الفتح" [12/ 125] "فتنحى لشق وجه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الذي أعرض قِبَله". قال ابن حجر: بكسر القاف وفتح الموحدة.
اهـ. وفي (ل) : من قبله.
(6) عند البخاري:"فتنحى له".
(7) (ل 5/ 139 / أ) .
(8) بجيم وميم مفتوحتين ثم زاي، أي: وَثَبَ مسرعًا. قاله ابن حجر في"الفتح" [12/ 127] .
(9) أخرجه مسلم من طريق أبي اليمان به. [الموضع السابق] دون سياق متنه.
والحديث أخرجه البخاري أيضًا عن أَبي اليمان وساقه بلفظه. [الطلاق / باب الطلاق في الإغلاق. . . / ح 5271 - 5272 (9/ 301 - مع الفتح) ] .