فهرس الكتاب

الصفحة 9604 من 13835

7212 - حدثنا الصغاني، وأبو داود الحراني، قالا: حدثنا جعفر بن عون [1] ، قال: حدثنا سفيان بن سعيد الثوري، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن مسعود، قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي في ظلِّ الكعبة؛ وأبو جهل وأناس من قريش، وقد نُحر جَزور في ناحية من مكة، فجاؤا من سلاها [2] فطرحوه بين كتفيه، قال: فجاءت فاطمة، فطرحته عنه، قال: فلمّا انصرف وكان يستحب [3] ثلاثًا فقال:"اللهم عليك بقريش -قالها ثلاثًا- بأبي جهل بن هشام، وبعتبة بن ربيعة، وبشيبة بن ربيعة، وبالوليد بن عتبة، وبأمية بن خلف،"

- [399] - وبعقبة بن أبي معيط"قال عبد الله: فلقد رأيتهم قتلى في قليب [4] بدر، قال: أبو إسحاق: ونسيت السابع [5] ."

(1) جعفر بن عون هو موضع الالتقاء مع مسلم.

(2) هو الجلد الرقيق الذي يخرج فيه الولد من بطن أمه ملفوفا فيه.

النهاية (2/ 396) وانظر: المجموع المغيث للأصفهاني (2/ 122) .

(3) (يستحب) -بالباء الموحدة في آخره- كذا في: (ك) ، (م) ، وكذلك في صحيح مسلم، وفي بعض نسخ صحيح مسلم (يستحث) بالثاء المثلثة، ومعناه: الإلحاح في الدعاء.

انظر: مشارق الأنوار للقاضي عياض (1/ 181) ، شرح صحيح مسلم للنووي (12/ 155) .

(4) أي: بئر، قال أبو عبيد: القليب البئر العاديّة القديمة التي لا يعلم لها ربّ ولا حافر، تكون في البراري. غريب الحديث لأبي عبيد (4/ 398 - 399) .

(5) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب ما لقي النبي -صلى الله عليه وسلم- من أذى المشركين والمنافقين- ح(101) ، 3/ 1419 - 1420)، والبخاري: (كتاب الجهاد والسير- باب الدعاء على المشركين بالهزيمة والزلزلة- ح(2934) ، (6/ 124 فتح) .

*من فوائد الاستخراج: تعيين سفيان وأنّه الثوري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت