فهرس الكتاب

الصفحة 1037 من 4291

أُخْتُ عَمْرٍو - قَالَ: «فَلِمَ تَبْكِي؟ أَوْ لاَ تَبْكِي، فَمَا زَالَتِ المَلاَئِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى رُفِعَ» .

(مثل به) : بضم الميم، وتشديد المثلثة، يقال:"مثل بالقتيل"إذا جدع أنفه وأذنه، أو مذاكيره أو شيء من أطرافه، والاسم:"المثلة"بضم فسكون.

(سُجي) : بضم المهملة وتشديد الجيم:"غطي".

(ثوبًا) أي: بثوب.

(أو أخت عمرو) : شك من سفيان، والصواب:"بنت عمرو".

(فلم) : بكسر اللام، وفتح الميم استفهام.

(أو لا تبكي) : شك هل استفهم أو نهى.

35 -بَابٌ: لَيْسَ مِنَّا مَنْ شَقَّ الجُيُوبَ

1294 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا زُبَيْدٌ اليَامِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الخُدُودَ، وَشَقَّ الجُيُوبَ، وَدَعَا بِدَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ» .

(زبيد) : بزاي وموحدة مصغر.

(اليامي) : بالتحتية وميم خفيفة، وللكشميهني:"الأيامي"بزيادة همزة.

(ليس منا) أي: من أهل سنتنا أو طريقتنا، وليس المراد إخراجه من الدين، وفائدة إيراده بهذا اللفظ: المبالغة في الردع عن الوقوع في مثل ذلك. وعن سفيان: أنه كان يكره الخوض في تأويل مثل ذلك، ويقول: ينبغي أن يمسك عنه ليكون أوقع في النفوس، وأبلغ في الزجر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت