فهرس الكتاب

الصفحة 1529 من 4291

عَنْهُمَا، قَالَ: «نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُبَاعَ الثَّمَرَةُ حَتَّى تُشَقِّحَ» فَقِيلَ: وَمَا تُشَقِّحُ؟ قَالَ: «تَحْمَارُّ وَتَصْفَارُّ وَيُؤْكَلُ مِنْهَا» .

(تشقح) : بضم أوله، يقال: أشقح النخل إشقاحًا إذا احمر أو اصفر، والاسم:"الشقحة"بضم المعجمة وسكون القاف، بعدها مهملة، ولمسلم:"تشقح"بإبدال الحاء صادًا لقربها منها.

(قال: تحمار وتصفار) : هذا التفسير لسعيد بن ميناء، والسائل له: سليم بن حبان، بينه مسلم في رواية الإسماعيلي:"أن السائل سعيد والمسئول جابر".

قال الخطابي: ولم يرد اللون الخالص من الحمرة، والصفرة، وإنما أراد حمرة أو صفرة بكمودة، فلذلك قال:"تحمار وتصفار"، ولو أراد اللون الخالص لقال:"تحمر وتصفر".

وقال ابن التين:"التشقح: تغير لونها إلى الحمرة والصفرة قبل أن تشبع، وإنما قال: تفعال في اللون الغير متمكن"، وأنكر هذا بعض أهل اللغة، وقال: لا فرق بين تحمر وتحمار.

86 -بَابُ بَيْعِ النَّخْلِ قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ صَلاَحُهَا

2197 - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الهَيْثَمِ، حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَنَّهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت