(فأكافئ) : بالهمز، أي: أساوي.
(ثلمة) : خلل.
(أورق) أي: لونه مثل الرماد من الغبار.
(فوضعتها) ، للكشميهني:"فأضعها".
(رجل من الأنصار) : هو"عبد الله بن زيد بن عاصم المازني"، وقيل:"عدي بن سهل"، وقيل:"زيد بن الخطاب"، وقيل:"أبو دجانة".
(قال عبد الله بن الفضل) : هو موصول بالإسناد أولًا.
(وا أمير المؤمنين) ، قالته الجارية باعتبار أن أمر الصحابة كان إليه، وإلا فهو كان يدّعي أنه نبي، ولم يكن يلقب بذلك، بل التلقيب به إنما حدث بعد ذلك لعمر بن الخطاب.
4073 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامٍ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى قَوْمٍ فَعَلُوا بِنَبِيِّهِ، يُشِيرُ إِلَى رَبَاعِيَتِهِ، اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى رَجُلٍ يَقْتُلُهُ رَسُولُ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» .
(باب: ما أصاب النبي - صلى الله عليه وسلم - من الجراح يوم أُحُد) ، قال عبد الرزاق عن معمر، عن الزهري:"ضرب وجه النبي - صلى الله عليه وسلم - يومئذ بالسيف سبعين ضربة وقاه الله شرها كلها".
(رباعيته) : بفتح الراء وتخفيف الموحدة.