فهرس الكتاب

الصفحة 2508 من 4291

(فأكافئ) : بالهمز، أي: أساوي.

(ثلمة) : خلل.

(أورق) أي: لونه مثل الرماد من الغبار.

(فوضعتها) ، للكشميهني:"فأضعها".

(رجل من الأنصار) : هو"عبد الله بن زيد بن عاصم المازني"، وقيل:"عدي بن سهل"، وقيل:"زيد بن الخطاب"، وقيل:"أبو دجانة".

(قال عبد الله بن الفضل) : هو موصول بالإسناد أولًا.

(وا أمير المؤمنين) ، قالته الجارية باعتبار أن أمر الصحابة كان إليه، وإلا فهو كان يدّعي أنه نبي، ولم يكن يلقب بذلك، بل التلقيب به إنما حدث بعد ذلك لعمر بن الخطاب.

25 -بَابُ مَا أَصَابَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الجِرَاحِ يَوْمَ أُحُدٍ

4073 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامٍ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى قَوْمٍ فَعَلُوا بِنَبِيِّهِ، يُشِيرُ إِلَى رَبَاعِيَتِهِ، اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى رَجُلٍ يَقْتُلُهُ رَسُولُ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» .

(باب: ما أصاب النبي - صلى الله عليه وسلم - من الجراح يوم أُحُد) ، قال عبد الرزاق عن معمر، عن الزهري:"ضرب وجه النبي - صلى الله عليه وسلم - يومئذ بالسيف سبعين ضربة وقاه الله شرها كلها".

(رباعيته) : بفتح الراء وتخفيف الموحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت