فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 4291

فَقَالَ: حُذَيْفَةُ لَيْتَهُ أَمْسَكَ «أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا» .

(يشدد في البول) ، بين ابن المنذر وجهه وهو أنه رأى رجلًا يبول قائمًا فقال: ويحك، أفلا تبول قاعدًا؟ ثم ذكر قصة بني إسرائيل، وبهذا تظهر مطابقة حديث أبي حذيفة في تعقبه عليه.

(ثوب أحدهم) ، لمسلم:"جلد أحدهم"، ولأبي داود:"جسد أحدهم"، فقيل: إنه من الإصر الذي حملوه، وقيل غير ذلك كما أوضحته في"الديباج" (1) .

(قرضه) أي: قطعه بالمقراض.

66 -بَابُ غَسْلِ الدَّمِ

227 -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ، عَنْ أَسْمَاءَ، قَالَتْ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: أَرَأَيْتَ إِحْدَانَا تَحِيضُ فِي الثَّوْبِ، كَيْفَ تَصْنَعُ؟ قَالَ: «تَحُتُّهُ، ثُمَّ تَقْرُصُهُ بِالْمَاءِ، وَتَنْضَحُهُ، وَتُصَلِّي فِيهِ» .

(جاءت امرأة) : هي أسماء الراوية، كما في رواية الشافعي بإسناد صحيح، ولا بدع في أن يبهم الراوي نفسه كما سيأتي في حديث أبي سعيد في قصة الرقية بالفاتحة.

(تحته) : بضم الهملة والثناة الفوقية المشددة: أو تحكه.

(تقرصه) : بفتح وسكون القاف وضم الراء والصاد المهملتين.

وحكى عياض وغيره بالضم وفتح القاف وتشديد الراء المكسورة: أي تدلك موضع الدم بأطراف أصابعها.

(وتنضحه) : بفتح الضاد المعجمة:"تغسله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت