لَيْلَةٍ فَقَالَ: «سُبْحَانَ اللَّهِ، مَاذَا أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ مِنَ الفِتَنِ، وَمَاذَا فُتِحَ مِنَ الخَزَائِنِ، أَيْقِظُوا صَوَاحِبَاتِ الحُجَرِ، فَرُبَّ كَاسِيَةٍ فِي الدُّنْيَا عَارِيَةٍ فِي الآخِرَةِ» .
(عن هند) : بنت الحارث الفراسية، وللكشميهني: بدلها"عن امرأ".
(وعمرو) : بالرفع استئنافًا والجر عطفًا على معمر، وهو: ابن دينار.
(ويحيى بن سعيد) : هو الأنصاري.
(ماذا) : استفهامية بمعنى التعجب والتعظيم.
(أنزل) ، للكشميهني:"أنزل الله"، والمراد بالإنزال: إعلام الملائكة بالأمر المقدور.
(الفتن) : كناية عن العذاب.
(الخزائن) : كناية عن الرحمة.
(لصواحب الحجر) : بضم الحاء وفتح الجيم، جمع"حجرة": وهي منازل أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(عارية) : بالجر في أكثر الروايات: صفة كاسبة، والرفع: خبر هي مقدر.
116 -حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ مُسَافِرٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، قَالَ: صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ العِشَاءَ فِي آخِرِ حَيَاتِهِ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ، فَقَالَ: «أَرَأَيْتَكُمْ لَيْلَتَكُمْ