ثم لام، وفي أحاديث الأنبياء:"جنابذ"بالجيم والنون، وبعد الألف موحدة، ثم ذال معجمة، قيل: وهو الصواب، والأول تصحيف.
والجنابذ: القباب، جمع: جنبذة -بالضم-: وهو ما ارتفع من البناء، فارسي معرب.
وقال بعض من اعتنى: ما هنا"الحبائل": جمع"حبالة"، و"حبالة": جمع"حبل"على غير قياس، والمراد أن فيها عقودًا وقلائد من اللؤلو.
350 -حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ، قَالَتْ: «فَرَضَ اللَّهُ الصَّلاَةَ حِينَ فَرَضَهَا، رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، فِي الحَضَرِ وَالسَّفَرِ، فَأُقِرَّتْ صَلاَةُ السَّفَرِ، وَزِيدَ فِي صَلاَةِ الحَضَرِ» .
(فرضها ركعتين ركعتين) ، زاد أحمد في"مسنده":"إلا المغرب، فإنها كانت ثلاثًا". (وزيد في صلاة الحضر) لابن خزيمة وابن حبان:"فلما قدم المدينة زيد في صلاة الحضر ركعتان ركعتان، وتركت صلاة الفجر لطول القراءة، وصلاة المغرب لأنها وتر النهار".
وَيُذْكَرُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَزُرُّهُ وَلَوْ بِشَوْكَةٍ فِي إِسْنَادِهِ نَظَرٌ» .