فهرس الكتاب

الصفحة 1179 من 4291

وقوله:"فلم"معطوف على الشرط، والجواب:"رجع"أي: صار،"وكيوم"خبره.

قال الطيبي:"ولم يذكر في الحديث"الجدال"كما ذكر في الآية، إما من باب الاكتفاء، أو لدخوله في الرفث والفسوق، لأن المذموم منه لا يخرج عن واحد منهما، والأفصح بناء يوم هنا على الفتح".

5 -بَابُ فَرْضِ مَوَاقِيتِ الحَجِّ وَالعُمْرَةِ

1522 - حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ جُبَيْرٍ، أَنَّهُ أَتَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي مَنْزِلِهِ، وَلَهُ فُسْطَاطٌ وَسُرَادِقٌ، فَسَأَلْتُهُ مِنْ أَيْنَ يَجُوزُ أَنْ أَعْتَمِرَ؟ قَالَ: «فَرَضَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنًا، وَلِأَهْلِ المَدِينَةِ ذَا الحُلَيْفَةِ، وَلِأَهْلِ الشَّأْمِ الجُحْفَةَ» .

(زيد بن جبير) : بالجيم والموحدة مصغر، ليس له في البخاري غير هذا الحديث.

(فسطاط) : هي الخيمة، وقيل:"إن كانت من شعر".

(سرادق) : بضم أوله وكسر الدال المهملة: الخيمة أيضًا، وقيل:"إن كانت من قطن"، ويقال أيضًا لكل ما يغطى به صحن الدار من الشمس، ولكل ما أحاط بالشيء.

(فرضها) : قدرها وعينها.

6 -بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} [البقرة: 197]

1523 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، عَنْ وَرْقَاءَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ:"كَانَ أَهْلُ اليَمَنِ يَحُجُّونَ وَلاَ يَتَزَوَّدُونَ، وَيَقُولُونَ: نَحْنُ المُتَوَكِّلُونَ، فَإِذَا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت