فهرس الكتاب

الصفحة 1268 من 4291

(يعتموا) : يدخلوا في العتمة، وهو وقت العشاء.

101 -بَابُ مَتَى يُدْفَعُ مِنْ جَمْعٍ

1684 - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ، يَقُولُ: شَهِدْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَلَّى بِجَمْعٍ الصُّبْحَ، ثُمَّ وَقَفَ فَقَالَ:"إِنَّ المُشْرِكِينَ كَانُوا لاَ يُفِيضُونَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَيَقُولُونَ: أَشْرِقْ ثَبِيرُ، وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالَفَهُمْ ثُمَّ أَفَاضَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ".

(لا يفيضون) ، زاد:"في أيام الجاهلية من جمع".

(حتى تطلع الشمس) ، زاد الطبري:"على ثبير".

(أشرق ثبير) : بهمزة قطع: أمر من الإشراق، و"ثبير": منادى، أي لتطلع عليك الشمس، وهو بفتح المثلثة وكسرها: جبل على يسار الذاهب إلى مِنَى، عرف برجل من هذيل اسمه:"ثبير"دفن فيه، زاد الإسماعيلي بعد هذه الجملة:"كيما نغير"أي: ندفع للنحر من أغار الفرس أسوع في عدوه، والراء في الكلمتين ساكنة لإرادة السجع.

(أفاض) : الإفاضة: الدفع، ومنه"أفاض القوم في الحديث"، إذا دفعوا منه.

102 -بَابُ التَّلْبِيَةِ وَالتَّكْبِيرِ غَدَاةَ النَّحْرِ، حِينَ يَرْمِي الجَمْرَةَ، وَالِارْتِدَافِ فِي السَّيْرِ

1685 - حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْدَفَ الفَضْلَ، فَأَخْبَرَ الفَضْلُ: أَنَّهُ «لَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى الجَمْرَةَ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت