فهرس الكتاب

الصفحة 583 من 4291

الترمذي:"أسفروا بالفجر فهو أعظم للأجر"، لأنه محمول على التأخير لتحقق طلوع الفجر.

والمراد: التبكير أيضًا لرواية."أصبحوا بالصبح"، أي: عجلوا به، فرواه راوٍ بالمعنى فأخطأ.

28 -بَابُ مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الفَجْرِ رَكْعَةً

579 -حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، وَعَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، وَعَنِ الأَعْرَجِ يُحَدِّثُونَهُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَقَدْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ، وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ العَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فَقَدْ أَدْرَكَ العَصْرَ» .

(يحدثونه) أي: زيد بن أسلم.

(فقد أدرك الصبح) أي: مؤداة، وإلا فأصل الإدراك الذي هو الوصول إلى الشيء حاصلًا لا محالة، ولو بدون ركعة، وفي رواية للبيهقي:"فلم تفته"، وللنسائي:"فقد أدرك الصلاة كلها إلا أنه يقضي ما فاته"، والمراد بالركعة أخف ما يقدر عليه أحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت