11 -حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ القُرَشِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بُرْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الإِسْلاَمِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ، وَيَدِهِ» .
باب: أي الإسلام أفضل؟
(قالوا: يا رسول الله) ، رواه مسلم وغيره بلفظ:"قلنا"، ورواه ابن منده بلفظ:"قلت"وقد سأل هذا السؤال أيضًا أبو ذر، رواه ابن حبان وعمير بن قتادة، ورواه الطبراني.
(أي الإسلام) : فيه حذف"أي"، أي: خصال الإسلام، أو أي ذوي الإسلام، وعلى الأول يحتاج قوله:"من سلم"إلى تقدير، أي: خصلة من سلم، ولا يحتاج على الثاني إلى شيء، ويؤيده رواية مسلم:"أي المسلمين أفضل".
6 -بَابٌ: إِطْعَامُ الطَّعَامِ مِنَ الإِسْلاَمِ
12 -حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي الخَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ الإِسْلاَمِ خَيْرٌ؟ قَالَ: «تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلاَمَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ» .