زَبِيبَتَانِ يُطَوَّقُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، ثُمَّ يَأْخُذُ بِلِهْزِمَتَيْهِ - يَعْنِي بِشِدْقَيْهِ - ثُمَّ يَقُولُ أَنَا مَالُكَ أَنَا كَنْزُكَ، ثُمَّ تَلاَ: (لَا يَحْسِبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ) "الآيَةَ."
(مالًا) أي: ذهبا أو فضة.
(مثل له) : صور.
(شجاع) : بضم المعجمة وجيم:"الحية الذكر"، وقيل:"الذي يقوم على ذنبه ويواثب الفارس".
(أقرع) : لا شعر في رأسه أو تمعط جلده، أو ابيض لكثرة سمه.
(زبيبتان) : تثنية زبيبة بلفظ المأكول: وهما الزبدتان في شدقيه، وقيل:"النكتتان السوداوان فوق عينيه"، وقيل:"هما في حلقه بمنزلة زنمتي العنز"، وقيل:"لحمتان على رأسه مثل القرنين"، وقيل:"نابان يخرجان من فيه".
(يطوقه) : بضم أوله وفتح الواو المشددة، أي: يصير له ذلك الثعبان طوقًا.
(بلهزمتيه) : بكسر اللام والزاي وهما: الشدقان، أى: العظمان الناتئان في اللحيين تحت الأذنين"."
(ثم تلا) أي: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما أفصح به في رواية عند الشافعي والحميدي.
تنبيه: في حديث أبي هريرة:"ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفاح من نار فأحمى عليها فيكوى جبينه وجنبيه وظهره".
1404 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبِ بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ