فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 4291

(عن الحنتم) : فيه حذف، أي: شرب ما ينتبذ فيها، وصرح به في رواية النسائي، وهي بفتح المهملة وسكون النون وفتح الفوقية: الجرار الخضر، الواحدة:"حنتمة".

(والدباء) : بضم المهملة وتشديد الوحدة والمد، وحكى قصره: القرع، والمراد: اليابس منه.

(والنقير) : بفتح النون وكسر القاف: أصل النخلة ينقر، فيتخذ منه وعاء.

(والمزفت) : بالزاي والفاء: ما طلي بالزفت.

(وربما قال المقير) أي: بدل"المزفت"وهو بالقاف والتحتية: ما طلى بالقار وهو نبت يحرق إذا يبس ويطلى به كما يطلى بالزفت.

وفي"مسند الطيالسي"بسند حسن عن أبي بكرة قال: أما الدباء: فإن أهل الطائف كانوا يأخذون القرع فيخرطون فيه العنب ثم يدفنونه حتى يهدر ثم يموت، وأما المقير: فإن أهل اليمامة كانوا ينقرون أصل النخلة، ثم ينبذون الرطب والبسر، ثم يدعونه حتى يهدر ثم يموت.

وأما"الحنتم": فجرار كانت تحمل إلينا فيها الخمر، وأما"الزفت"فهذه الأوعية التي فيها الزفت، ومعنى النهي عن الانتباذ في هذه الأوعية بخصوصها: أنه يسرع إليها الإسكار، فربما شرب منها من لا يشعر بذلك ثم نسخ، وثبتت الرخصة في الانتباذ في كل وعاء مع النهي عن شرب مسكر.

(من وراءكم) : بالفتح موصولة.

42 -بَابٌ: مَا جَاءَ إِنَّ الأَعْمَالَ بِالنِّيَّةِ وَالحِسْبَةِ، وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى

فَدَخَلَ فِيهِ الإِيمَانُ، وَالوُضُوءُ، وَالصَّلاَةُ، وَالزَّكَاةُ، وَالحَجُّ، وَالصَّوْمُ، وَالأَحْكَامُ، وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ} [الإسراء: 84]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت