(الإمرة) : بالكسر وللكشميهني:"الإمارة".
(سعدًا) ، زاد المدائني:"وما أظن أن يلي هذا الأمر إلا علي أو عثمان، فإن ولى عثمان فرجل فيه لين، وإن ولى علي فستختلف عليه الناس".
(ردء الإسلام) أي: عون الإسلام الذي يدفع عنه.
(وغيظ العدو) أي: يغيظونه بكثرتهم وقوتهم.
(من حواشي أموالهم) أي: التي ليست بخيار.
(بذمة الله) أي: أهل الذمة.
(وأن يقاتل من ورائهم) أي: إذا قصدهم عدو لهم.
(فانطلقنا) ، للكشميهني:"فانقلبنا".
(والله عليه والإسلام) : بالرفع فيهما، والخبر محذوف، أي: رقيب أو نحوه.
(في نفسه) أي: معتقدة.
(فأسكت) : بالبناء للمفعول وللفاعل بمعنى سكت.
(الشيخان) أي: عثمان وعليّ.
وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَلِيٍّ: «أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ» وَقَالَ عُمَرُ: «تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَنْهُ رَاضٍ» .
(باب: مناقب علي) ، قال أحمد والنسائي وغيرهما: لم يرد في حق أحد من الصحابة بالأسانيد الجياد أكثر مما جاء في علي، وكان السبب في