فهرس الكتاب

الصفحة 3147 من 4291

( [لم يأذن الله] لنبي) : كذا لجميع الرواة، ولمسلم بدله"لشيء".

(أن) : بوزن علم، أي: استمع، وهو مؤول بالإكرام، لأن ذلك ثمرة الإصغاء ولازمه.

(لنبي) ، لأبي ذر:"للنبي"بزيادة لام الجنس لا للعهد.

(وقال صاحب له) أي: لأبي سلمة، والصاحب الذكور: عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب.

(يجهر به) أي: يحسن به صوته، وهو أحد الأقوال في تفسير"يتغنى".

وقيل: المراد به: التحزن، وقيل: الاستغناء، وقيل: التشاغل -من"تغنى بالمكان"أقام به- وقيل: التلذذ والاستحلاء له، كما يستلذ أهل القلوب بالغناء، وقيل: يجعله هجيراه كما يجعل المسافر والفارغ هجيراه الغناء، فيكون معنى الحديث: الحث على ملازمة القرآن، وأن لا يتعدى إلى غيره.

20 -بَابُ اغْتِبَاطِ صَاحِبِ القُرْآنِ

5025 - حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:"لاَ حَسَدَ إِلَّا عَلَى اثْنَتَيْنِ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت