فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 4291

قال زهير: يعني بالإسناد المذكور فليس تعليقًا: مات على القبْلة قبل أن تحول رجال هم عشرة، بمكة: عبد الله بن شهاب، والمطلب بن أزهر، والزهريان، والسكران بن عمرو العامري، وبأرض الحبشة: حطاب بالمهملة بن الحارث الجمحى، وعمرو بن أمية الأسد، وعبد الله بن الحارث السهمي، وعروة بن عبد العزى، وعدي بن نضلة العدويان، وبالمدينة: البراء بن معرور بمهملات، وأسعد بن زرارة الأنصاريان، وحادي عشر مختلف في إسلامه: إياس بن معاذ الأشهلي.

(وقتلوا) : قال ابن حجر: لم أرَ ذكر القتل إلا في رواية زهير هذه، وباقي الروايات إنما فيها ذكر الموت فقط، ولم أجد في شيء من الأخبار أن أحدًا من المسلمين قتل قبل تحويل القِبْلة، لكن لا يلزم من عدم الورود عدم الوقوع.

32 -بَابُ حُسْنِ إِسْلاَمِ المَرْءِ

41 -قَالَ مَالِكٌ: أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:"إِذَا أَسْلَمَ العَبْدُ فَحَسُنَ إِسْلاَمُهُ، يُكَفِّرُ اللَّهُ عَنْهُ كُلَّ سَيِّئَةٍ كَانَ زَلَفَهَا، وَكَانَ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت