فهرس الكتاب

الصفحة 4213 من 4291

(تحلف بالله أن ابن صياد الدجال) : اختلف العلماء قديمًا وحديثًا في"ابن صياد": هل هو"الدجال"، فكان هو ينكر ذلك ويشق عليه، ويحتج بأنه أسلم وصح، قال النووي: قال العلماء: قصة ابن صياد مشكلة، وأمره مشتبه، ولا شك في أنه دجال من الدجاجلة، والظاهر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يقطع في أمر بشيء، بل قال لعمر:"ولا خير لك في قتله"، وأما احتجاجاته هو بأنه مسلم إلى سائر ما ذكره، فلا دلالة فيه على دعواه، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما أخبر عن صفاته وقت خروجه آخر الزمان، فلا ينافيه أن يتقدم منه إسلام، وحج وجهاد. انتهى، وقد أشبعت الكلام فيه في"شرح مسلم".

24 -بَابُ الأَحْكَامِ الَّتِي تُعْرَفُ بِالدَّلاَئِلِ، وَكَيْفَ مَعْنَى الدِّلاَلَةِ وَتَفْسِيرُهَا

وَقَدْ أَخْبَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْرَ الخَيْلِ وَغَيْرِهَا، ثُمَّ سُئِلَ عَنِ الحُمُرِ، فَدَلَّهُمْ عَلَى قَوْلِهِ تَعَالَى»: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ} [الزلزلة: 7] وَسُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الضَّبِّ فَقَالَ: «لاَ آكُلُهُ وَلاَ أُحَرِّمُهُ» وَأُكِلَ عَلَى مَائِدَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الضَّبُّ، فَاسْتَدَلَّ ابْنُ عَبَّاسٍ بِأَنَّهُ لَيْسَ بِحَرَامٍ"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت