فهرس الكتاب

الصفحة 1771 من 4291

(وينذرون) : بكسر المعجمة وضمها.

(ويظهر فيها السمن) : بكسر المهملة، وفتح الميم بعدها نون، أي: يحبون التوسع في المآكل والمشارب، وهي أسباب السمن، وقيل: المراد أنهم يتعاطون السمن، وقيل: المراد أنهم متسمنون، أي: يتكثرون بما ليس فيهم، ويدعون ما ليس لهم من المسرف.

2652 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَجِيءُ أَقْوَامٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ، وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ» قَالَ إِبْرَاهِيمُ: «وَكَانُوا يَضْرِبُونَنَا عَلَى الشَّهَادَةِ، وَالعَهْدِ» .

(تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته) أي: في حالين، كأنه يحرص على ترويج شهادته، فيحلف على صحتها ليقويها، فتارة يحلف قبل أن يشهد، وتارة يشهد قبل أن يحلف.

والمقصود: أنهم لا يتورعون ويستهينون بأمر الشهادة واليمين.

(وكانوا يضربوننا على الشهادة والعهد) ، زاد في"الفضائل":"ونحن صغار"أي: على قول:"أشهد بالله"، وعلى"عهد الله""لقد كان كذا وكذا"لئلا يصير لهم به عادة فيحلفوا في ما يصلح وما لا يصلح.

10 -بَابُ مَا قِيلَ فِي شَهَادَةِ الزُّورِ

لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَالَّذِينَ لاَ يَشْهَدُونَ الزُّورَ} [الفرقان: 72] «وَكِتْمَانِ الشَّهَادَةِ» لِقَوْلِهِ: {وَلاَ تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ، وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ، وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} [البقرة: 283] «تَلْوُوا أَلْسِنَتَكُمْ بِالشَّهَادَةِ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت