بسم الله الرحمن الرحيم
1 -بَابُ بَدْءِ السَّلاَمِ
6227 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ، طُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا، فَلَمَّا خَلَقَهُ قَالَ: اذْهَبْ فَسَلِّمْ عَلَى أُولَئِكَ، النَّفَرِ مِنَ المَلاَئِكَةِ، جُلُوسٌ، فَاسْتَمِعْ مَا يُحَيُّونَكَ، فَإِنَّهَا تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ، فَقَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ، فَقَالُوا: السَّلاَمُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، فَزَادُوهُ: وَرَحْمَةُ اللَّهِ، فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ، فَلَمْ يَزَلِ الخَلْقُ يَنْقُصُ بَعْدُ حَتَّى الآنَ".
(خلق الله آدم على صورته) ، قيل: الضمير لآدم، أي: على الصورة التي استمر عليها إلى أن أهبط وإلى أن مات دفعًا لتوهم من يظن أنه كان في الجنة على صفة أخرى.
وقيل: لله، والمراد بالصورة الصفة من: العلم، والحياة، والسمع، والبصر، وإن كانت صفاته تعالى لا يشبهها شيء.
وقيل: الضمير للعبد المحذوف من السياق، وأن سبب الحديث:"أن رجلًا ضرب عبده، فنهاه عن ذلك، وقال: إن الله خلق آدم على صورته".
(يحيونك) : من التحية، لأبي ذر:"يجيبونك"من الجواب.