فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 4291

(لا يؤمن) : كذا لأبي ذر بحذف الفاعل، أي:"من يدعي الإيمان"وللمستملي:"أحدكم"، وللأصيلي:"أحد"، ولابن عساكر:"عبد"، والمراد: نفي كمال الإيمان.

(حتى يحب) بالنصب.

(لأخيه) ، زاد الإسماعيلي من طريق روح عن العلم:"المسلم"، ومن طريق مسدد عنه:"ولجاره".

(ما يحب لنفسه) ، زاد الإسماعيلي:"من الخير"، فشمل الطاعات والمباحات الدنيوية والأخروية.

8 -بَابٌ: حُبُّ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الإِيمَانِ

14 -حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت